سمعت .. يا صاحب السمو !

وانتم تحكمون بلدكم التي ورتثموها من ابائكم المؤسسون والذين ابعدوكم عن مخلفات اليمين واليسار وترسمون البهجة وتنصنعون الأمل لشعوبكم، تختلف الصورة تماما لدينا و تتعدد محطات الآلم وتزداد فجوتها كلما تعمقت في البحث عن ما سببته الحرب الاهلية في اليمن من مآسي اجتماعية ومارافقها