مجزرة الصالة الكبرى.. الجريمةُ التي لن تنسى

صحافة نت 24 - موقع متابعات - كتابات:

 

منير إسماعيل الشامي

سيظل اليوم الثامن من شهر أكتوبر من كُـلِّ عام هو اليوم الأكثرَ دموية في تاريخ العدوان، إنه تاريخُ اليوم الذي ارتكب فيه تحالفُ العدوان أكبرَ مجزرةٍ في حَقِّ المدنيين اليمنيين، مستهدفاً صالةً مكتظةً بالمدنيين في مناسبة عزاء بقلب أمانة العاصمة صنعاءَ.

هي ليست جريمة أَو مجزرة عادية، بل هي أكبرُ وأشنعُ جريمة حربٍ في القرن الواحد والعشرين، سقط فيها 132 شهيداً، بينهم ستةُ مفقودين، ونحو 783 جريحاً جلُّهم من المدنيين..

جريمةٌ اختلطت فيها الأشلاءُ المتناثرة جراءَ القصف العدواني لطيران التحالف، احترقت وتفحمت فيها عشراتُ الجثث، وتحولت معظمُها إلى أشلاء ممزقةٍ وأطرافٍ متناثرة وأوصالٍ متطايرة في كُـلِّ اتّجاه، أما من نجا بحياته من ضحايا تلك المجزرة، فسيظل جسدُه شاهداً على بشاعة تلك الجريمة الأليمة، بما عمّدته فيه من آثارها بطرفٍ مبتور أَو حاسةٍ مفقودة أَو ندوبٍ لجراح في شتى أنحاء جسمه.

تلك الجريمةُ الفظيعة سُفكت فيها دماءُ شعبٍ من أقصاه إلى أقصاه، وكان ضحيتها مواطنين أبرياء من مختلفِ محافظات الجمهورية الشمالية منها والجنوبية.

أنكر تحالفُ العدوان ارتكابَها في بدايةِ الأمر، وكان مرتزِقةُ الفنادق وأبواقه المأجورة أولَ من برأوه ودافعوا عنه، بشهادةِ زور وبهتان، شهادةٌ لم تعمّر طويلاً، فسرعان ما نسفتها قيادةُ تحالف العدوان وفضحت زُورَهم وبهتانَهم باعترافها وإقرارها بتنفيذِ تلك العملية، واتّهامها لقيادة المرتزِقة بتضليلها، وتعريتها لهم أمامَ العالم بأنهم يتحمّلون كاملَ المسؤولية عن تلك المجزرة، فهم من أرسلوا إحداثياتِ الصالة ومن استماتوا في إقناع قيادة تحالف العدوان باستغلال الفرصة وعدم تفويتها واقتناص صيدها الثمين.

تلك الكارثةُ الإنسانية في حَقِّ الشعب اليمني تكفي لمحاكمة رموز تحالف العدوان من أولهم وحتى آخرهم، وفي مقدمتهم كبارُ مرتزِقة اليمن من العسكريين والمتفندقين.

هذه المجزرةُ التي ارتُكبت في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2016م، وما سبقها من مجازرَ وكذلك ما تلاها، لن تسقطَ بالتقادم ولن يسكتَ الشعبُ اليمنيُّ أَو يتنازلَ عنها، بل ستظل حَقّا له على مجرمي التحالف ومرتزِقته، حتى يقتصَّ منهم ويأخذَ بحَقِّ تلك الدماء البريئة، وما ذلك على الله بعزيزٍ.

نشر بتاريخ : الأربعاء 2019/10/09 الساعة 07:24 م

صحافة نت 24 : مجزرة الصالة الكبرى.. الجريمةُ التي لن تنسى

اليمن الآن : مجزرة الصالة الكبرى.. الجريمةُ التي لن تنسى

الصحافة اليوم مجزرة الصالة الكبرى.. الجريمةُ التي لن تنسى



74
189
110
130
341
82
219
414
363
190
203
187
181
351
396
743
283
312
700
640
561
583
978
944
752
816
1049
611
812
786
903
587
854
599
1087
1025
669
1174
712
977
1090
1798
1214
855
1596
1152
1889
2315
1283
3300
3645
1849
2553
1987
1499
3028
1681
13341
2303
1635
1889
1588
2904
2288
2309
1384
1534
4153
5017
1791
2240
3275
2005
1901
2659
2123
3064
3796
1523
1610
1953
3213
2172
2357
2933
2106
3334
2401
1871
4433
2960
4313
3824
2852
6072
9240
3488
2482
2485
2325
2632
2865
2425
4359
5291
3094
3705
3143
7758
4208
2245
7774
4049
12071
3863
4537
83687
5385
5667
7223
12259
5551
4517
5730
4829
6362
6007
9263
6163
13497
6198
6818
8550
6736
6458
7417
9852
8218
19015
16707
12537
11442
36826
8590
7073
9054
9265
24324
33154
13437
9975
9828
8698
8565
13917
15936
12424
10112
10660
14967
7873
8624
8442
33031
8782
14041
10959
17824
14625
7952
13849
9966
27300
15001
10535
9279
8801
8068
14304
13857
9493
8538
9192
8983
15911
8704
10010
13108
9213
12830
13916
17102
11883
10288
9191
11192
10742
13055
97819
743509
18250
16865
150149
12523
88660
24859
13660
47956
31821
10248
13715
11222
19649
11147
24179
11335
10049
10644
17400
24075
17933
29909
11239
25721
16472
27475