عن «متاهة عدنان الحمّادي» : لم يعد للعرَبة سوى حصان واحد !

صحافة نت 24 - هنا عدن - أخبار محلية:

خفايا أونلاين : المحرر السياسي

دائما نردد أن الوقت لا يزال متاحا أمام «عدنان الحمادي» للتخلص من تبعية «الفكة والدراهم» ، والالتحاق بهذا الفضاء المتوقد نضالا وأنفه ، في مواجهة محاولات تمييع المعركة ، وحرف المسار .

يحمل عدنان الحمادي بعض جينات زملائه من القادة العسكريين في تعز؛ غير أن موروث الممانعة لديه لم يكن صلبا بما يكفي لتهذيب سلوكه، ولجم لعاب راكمته الفاقة ، وتحول بمرور الوقت الى مشكلة حقيقية تواجه سلطة الرئيس هادي،

وهي مشكلة لا تتعلق بالحمادي وحده ؛ فثمة العشرات باعوا ، وآخرين في الطريق الى البيع وقبض ثمن الوطن .

لكن هذه الحقيقة لا تشكل سوى جزءا بسيطا من الحكاية ، حكاية البلد الذي يواجه كل هذه الخيانات ببسالة استثنائية ، ويضرب أروع الأمثلة في التصدي لمشاريع التقزيم والتفتيت .

تزامن انعقاد الاجتماع الأمني الموسع في تعز ،مع وجود الحمادي في ضيافة رعاة المليشيات في عدن ، هو امتداد لخطايا ضابط، يقود نفسه إلى الهاوية ؛ على إيقاع تهاليل المسوخ !

كل الأعذار ، والحجج انتهت ، بطرد الشرعية من عدن ، وحدوث هذا التمايز ، بين مشروع الوطن ، ومشروع الامارات .

لم يعد من الممكن المضي في عملية التضليل، وإحالة المسألة ، إلى خلاف حول كراتين الفول مع يوسف الشراجي ، أو الامتعاض من خشونة خالد فاضل !

كل الروايات التي سردت نماذج لسلوك الكذب والاحتيال ، كانت تنتهي إلى نتيجة ثابته دائما : لا يمكن للاكاذيب أن تظل حقائق إلى الابد !

لكن عدنان لا يبدو مكترثا لهذا الانكشاف؛ فهو محاط بتشكيلة قذرة من المسوخ ، تدفعه دفعا ناحية هاوية بلا قاع .

هذا المزيج من المرتزقة الجدد ، كان قد أقنع الحمادي أنه لا وجود لجيش في اليمن سوى اللواء 35 مدرع .

كما ذهبوا بعيدا في صناعته بأسوأ الطرق ، كما هو شأن الطغاة الذين وجدوا من يمنحهم العصمة ، والكمال؛ حتى إذا تداعت عروشهم ، تخلوا عنهم ، وتركوهم لسياط الندم والعذاب .

نعم ؛ فقد رأينا صورا " للهامة" عدنان الحمادي في التظاهرات ، وسمعنا جنودا يهتفون بإسمه ، ونشطاء يأخذون معه " السيلفي" ويتحدثون عن "صاحب الطلقة الاولى" والبطل الذي قدم من خارج الكوكب !

لا يثير الأمر اي حساسية أو خجل لدى "سوبر مان الحمادي"؛ رغم كونه الضابط الذي لا يقول " لا " ابدا ، ويفز إلى عدن برسالة «إس إم إس» من ضابط اماراتي ، لا يملك نصف خبرته!

لا يعني هذا بالطبع نفي أي محاسن للرجل؛ غير أن الول

نشر بتاريخ : الخميس 2019/10/10 الساعة 05:55 ص

صحافة نت 24 : عن «متاهة عدنان الحمّادي» : لم يعد للعرَبة سوى حصان واحد !

اليمن الآن : عن «متاهة عدنان الحمّادي» : لم يعد للعرَبة سوى حصان واحد !

الصحافة اليوم عن «متاهة عدنان الحمّادي» : لم يعد للعرَبة سوى حصان واحد !



79
196
113
133
351
86
224
423
372
196
209
189
186
354
398
761
285
316
709
646
566
585
980
953
755
827
1057
615
817
793
913
589
868
602
1096
1027
675
1190
718
994
1097
1800
1221
858
1606
1161
1900
2325
1289
3316
3657
1852
2572
1992
1503
3056
1684
13345
2310
1641
1898
1595
2912
2293
2319
1386
1545
4184
5058
1797
2249
3285
2011
1920
2676
2127
3074
3811
1541
1617
1962
3228
2181
2364
2938
2112
3342
2410
1879
4458
2962
4328
3839
2860
6086
9255
3492
2485
2491
2331
2641
2871
2434
4368
5307
3101
3718
3153
7771
4214
2251
7796
4056
12081
3873
4543
83822
5391
5675
7232
12274
5558
4522
5738
4836
6369
6028
9269
6171
13515
6208
6824
8559
6742
6470
7419
9863
8224
19025
16725
12552
11448
37047
8596
7083
9059
9270
24335
33172
13448
9984
9836
8704
8571
13935
15950
12437
10120
10669
14981
7880
8632
8452
33051
8788
14061
10974
17843
14631
7959
13859
9977
27326
15019
10550
9286
8808
8077
14313
13863
9501
8546
9198
8991
15932
8713
10020
13124
9225
12845
13928
17112
11890
10297
9201
11200
10752
13060
97830
743672
18258
16871
150242
12541
88663
24862
13677
47985
31852
10255
13727
11232
19663
11154
24194
11342
10057
10651
17411
24086
17946
29922
11245
25739
16499
27483